أن يستأمنوا إلى ابن الأشعث. فلما انقضت الحرب، وظهر الحجاج حبس مسمع بن مالك بن مسمعٍ. فكتب إليه عبد الملك: قد كان في بلاء مالك بن مسمعٍ ما يعفي على إساءةٍ إن كانت من ابنه مسمعٍ، فإذا أتاك كتابي فأخرجه من حبسك، ووله سجستان. فقال عتبان بن أصيلة الشيباني في حبس مسمعٍ يتهدد عبد الملك بن مروان:
أبلغ أمير المؤمنين رسالةً ... وذو النصح –لو يرعى- إليه قريب
فإنك إن لم ترض بكر بن وائلٍ ... يكن لك يومٌ بالعراق عصيب