كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

مسعودٍ الجمحي, فاستعدى/ عليه زياداً فقال: أيها الأمير! هجاني, فقال:
وكيف أرجي ثروها ونماءها ... وقد قام فيها خصية الكلب عامر
فقال أبو علاقة: ما قلت كذا! إنما قلت:
وإني لأرجو ثروها ونماءها ... وقد قام فيها يأخذ الحق عامر
فقال زيادٌ لأصحابه: ما تقولون في هذا؟ فقال رجل منهم: أشهد لكنت حاضراً عمر بن الخطاب, وقد جاءه الزبرقان بن بدرٍ, وقد أعلق يده في شعر الحطيئة, فقال: يا أمير المؤمنين! هجاني فقال:

الصفحة 189