كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

قال: أما والله! لولا حلمي وتجاوزي لعلمت أنه يطلق. يا غلام! أنشد ما قال عبد الرحمن فقال:
ألا أبلغ معاوية بن حربٍ ... فقد ضاقت بما يأتي اليدان
أتغضب أن يقال: أبوك عف ... وترضى أن يقال: أبوك زان
فأقسم أن رحمك من زيادٍ ... كرحم الفيل من ولد الأتان

الصفحة 191