كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

.. وأمر بوجئ رقبته وإخراجه, فقال في وقته: فإني قد قلت في الأمير. قال: وما قلت؟ قال: قلت:
إنما الدنيا حميدٌ ... وعطاياه الجسام
فإذا ولى حميدٌ ... فعلى الدنيا السلام
.. فرضي عنه حميدٌ وأدناه, وأمر له بجائزة.
ونحو هذا ما حدثنا به الجوهري عن ابن شبة عن أبي عبيدة:/ أن الفرزدق لما هجا خالد بن عبد الله القسري أمر مالك بن

الصفحة 198