كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

المنذر بن الجارود –وهو خليفته على البصرة- بطلب الفرزدق وقتله. فاحتال مالكٌ حتى وقع الفرزدق في يده. فلما قيل له: قد أتي بالفرزدق احمرت عيناه, وانتفخت أوداجه, وانتضى سيفه. فلما مثل الفرزدق بين يديه, ومالكٌ في تلك الحال, أنشأ يقول, وهو يرتعد:
أقول لنفسي حين غصت بريقها ... ألا ليت شعري ما لها عند مالك
لها عنده أن يرجع الله روحها ... إليها وتنجو من عظام المهالك
وأنت ابن جباري ربيعة أدركا ... بك الشمس والخضراء ذات الحبائك

الصفحة 199