رأى الله عبد الله خير عباده ... فملكه والله أعلم بالعبد
أعيذك أن تقسو علي وقد ترى ... تقطع أنفاسي عليك من الوجد
ألا إنما المأمون للناس عصمةٌ ... مميزةٌ بين الضلالة والرشد
.. فقال المأمون: واحدةٌ بواحدةٍ, ولم يصله بشيء.
حدثني أبو الحسن البرمكي جحظة عن حماد بن إسحاق الموصلي عن أبيه عن معاوية بن بكر عن/ ثقيف بن عياش المروي من أهل [ذي] المروة أن أباه حمل جواري له إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك, فدخل عليه, وعنده عبد الجبار أخوه, وكان حسن الشعر, فيه لينٌ. فأمر جاريةً منهن أن تغني صوتاً, وأمرها الوليد أن