كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

حدثنا أحمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عمر بن شبة عن المدائني قال: كان قطبة بن زياد يرى رأي الخوارج, فطلبه الحجاج حتى وجده. فلما أتي به قال له: من أنت؟ قال: قطبة. قال: وما قطبة؟ قال: قطبةٌ من قطب الدين, ورجل من المسلمين, لا يطلب بذحلٍ, ولا يوجد عليه عيبٌ. قال الحجاج: فأنت إذن! ما تقول في عثمان وعلي؟ فقال:
هما ختنا خير الأنام ومن له ... على الناس فضلٌ بينٌ يا بن يوسف
ومن عاش في الدنيا حميداً فعاله ... ومات فقيداً سيداً غير مقرف
.. قال الحجاج: إني لم أسألك عن ختنهما عليه السلام.. إني سألتك عنهما, فقال:
خليلاي عاشا برهةً مع محمدٍ ... فمات ولما يسخطاه ابن يوسف

الصفحة 209