كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

إن كان جرمي قد أحاط بحرمتي ... فأحط بجرمي عفوك المأمولا
وقال يشكر له:
رددت مالي ولم تمنن علي به ... وقبل ردك مالي ما حقنت دمي
فأبت منك وقد ألبستني نعماً ... هي الحياتان: من موتٍ ومن عدم
فلو بذلت دمي أبغي رضاك به ... والمال حتى أسل النعل من قدمي
ما كان ذاك سوى عاريةٍ رجعت ... إليك لو لم تعرها كنت لم تلم
وقام علمك بي فاحتج عندك لي ... مقام شاهد عدلٍ غير متهم

الصفحة 218