كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

فإليك فاشفع لي بفضلك إنني ... أصبحت ما لي غيره من شافع
واجبر كسيراً أنت كنت كسوته ... بالعفو منك وفضل حلمٍ واسع
فأنا الغداة سليم سخطٍ فارقني ... من سم سخطٍ ما يداوى ناقع
إلا بحلمك إنه لدواؤه ... واحتل برفقك في وجوه منافعي
لا تفسدن جميلةً أسديتها ... بالمنع إن الحر ليس بمانع
واربب أياديك الجميلة عندنا ... بزيادةٍ منها وحسن تتابع
.. فأنا أسألك راغباً إليك أن تحضرني إليك، وتقعدني بين يديك، وتعرفني ذنوبي، وتلزمني عيوبي./ فإن يك ذنبي فيك، فعلي أن أرضيك، ثم أعطيك من العهد ألا أعود إليه آخر الأبد. وإن يكن إلى نفسي بسوء رعيتي لها، وجرمي عندها أعفك ونفسي من ذلك، ثم

الصفحة 221