ثم خرجت عليك. فدلني على ذلك عقلي ورأيي، وهما معي لا يفارقاني. فقال الحجاج: هو خير الخبثاء، خلوه!..
قال ابن عياش: ثم قتل طويلاً، ثم قدم إليه عامر بن المخيمر التميمي. وكان الحجاج يحب قتله، وكان الرجل إذا أقر عنده بالنفاق خلى سبيله. فلما رآه الحجاج قال: هذا شيخ لا يقر على نفسه بالنفاق اليوم. فقال عامر: أعن نفسي تخادعني؟ بلى والله، ما فارقتك والله إلا مشركاً فقال: خليا عنه.
حدثني أبي قال: حدثنا أبو حاتم عن أبي اليقظان قال: لما عرض الحجاج أسرى ابن الأشعث قدم إليه عمرو بن عمير الكندي. وهو الذي يقول له الهيثم بن الأسود النخعي في أمر