كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

عليهن بيضٌ من ذؤابة عامرٍ ... حدتها سنونٌ مجحفاتٌ مشائم
يزرن امرءاً يعطي على الحمد ماله ... يهون عليه للثناء الدراهم
فإن يعطنا شيئاً فهذا ثناؤنا ... وإن تكن الأخرى فما ثم لائم
فقال خالد: ما أعجبك في شعرك! تزعم أنك جئت على العيس، وأنت على أتانٍ هزيل. فقال: ما تكلف ابن عمك من مدح اللئيم أشد عليه من الكذب في الشعر. قال: أفتعرف المسائل لك؟ قال: لا. قال: فأنا خالدٌ، وأنا مغنيك وغير مكافيك قال: يا أم جحشٍ! اصرفي

الصفحة 247