كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

.. فمر في إنشادها وهو ساهٍ عما فيها من هجاء قتيبة حتى إذا بلغ إلى قوله:
أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا ... جهاراً ولم تغضب لقتل ابن خازم
وما منهما إلا بعثنا برأسه ... إلى الشام فوق الشاحجات الرواجم
عرف أبو عمرٍو ما عليه في ذلك فسكت. فقال سلمٌ:/ إيهاً أبا عمرٍو! اضرب بها وجوهنا في سواد الليل.. ولم يتنكر له.

الصفحة 251