كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

نصب عينيه فقال له: يا يوسف! إن القوم الذين أنعموا عليك هذه النعمة التي أصبحت تمرغ في ظلها قد أنعموا علي قبلك. فاحذر أن تسلك بي سبيلاً تمتحن غداً بمثله. فلما حل بيوسف ما حل قال: قاتل الله ابن النصرانية ما كان أثقب رأيه! قال عاصم: فلما قتل أبو مسلم قلت: لله أبوك ما كان أثقب رأيك!,,
حدثني أحمد بن إسماعيل القيسي قال: حدثني عبد الصمد بن المعذل قال: كان خليلان الأموي من ولد خالد بن/ عبد الله ابن أسيدٍ يتغنى، وكان يرى ذلك زائداً في الفتوة، وكان سرياً واسع النعمة، فحضر يوماً مجلس عقبة بن سلمٍ الهنائي وكان

الصفحة 266