أجد بعمرة غنيانها ... فتهجر أم شأننا شانها
فأومى القوم إلى طويسٍ وقالوا له: اسكت فإنها أمه. فقال النعمان: ما قال بأساً، إنما قال:
وعمرة من سروات النساء ... تنفح بالمسك أردانها
ويروى أن مخارقاً تغنى بحضرة المأمون بشعر مسكينٍ الدارمي يمدح معاوية بن أبي سفيان على سهوٍ من مخارق:
إذا المنبر الغربي خلى مكانه ... فإن أمير المؤمنين.. ..
ثم ذكر ما فيه وكره أن يقول: يزيد. فقال:.. مخارق./ فضحك المأمون وقال: أحسنت! أما والله لو قلت يا بن الخبيثة: ((يزيد)) لضربت عنقك.