كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

أطعت مقالة الأحداث فينا ... فلم تصب الرشاد وما اعتدينا
فإن لم تبك ملحمةً وقتلى ... كما قتلتنا وكما بكينا
وإن لم نأكل الأجعال غصباً ... وما يجبى إليك وما جبينا
فلا طفنا بمكة في حجيجٍ ... ولا زرنا المقام ولا سعينا
وقال أيضاً:
من مبلغ الفتيان أن أخاهم ... أتى دونه بابٌ شديدٌ وحاجبه

الصفحة 442