كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

حدثنا أبو خليفة عن ابن سلام قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هرب عبد الله بن الزبعرى/ حتى أتى نجران. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نذر دمه لأنه كان هجاه صلى الله عليه وسلم فقال حسان بن ثابت:
لا تعدمن رجلاً أحلك بغضه ... نجران في عيشٍ أحذ ذميم
وكان سبب الشعر الذي قاله ابن الزبعرى أن المسلمين لما أصيبوا يوم أحد قال يهجو الأنصار:
يا غراب البين أسمعت فقل ... إنما تنطق شيئاً قد فعل
.. يقول فيها:

الصفحة 457