كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

له أليةٌ لم تعد عن شط ناقةٍ ... إذا ما مشى فيها ترجرج والتطم
فغادرته من بعد ما كاد صاحبي ... من الجهد يغشاه ظلالٌ من الوحم
فلما اعتلجنا ساعةً فصرعته ... وقلت له: أنت الذليل فلا تقم
وقلت: كلوا من لحمه وتفرقوا ... لشأنكم واللحم يلقى على الوضم
فأي مليكٍ من معدٍ علمته ... يعاقب حراً ذا جلالٍ وذا كرم

الصفحة 467