كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

فلما رجعت قال لي: كيف/ رأيت أهل العراق؟ قلت: رأيتهم بقعاً. قال: وما البقع؟! قلت: رأيت في ثوب الرجل رقاعاً غير متشابهات. فقال:
لقد قتلت بني بكرٍ بربهم ... حتى بكيت وما يبكي لهم أحد
يا بن أبي مسلم! مر لهم بعطاءين.. ثم وجهني إلى المفضل ثانيةً، فأمر لي بألف حريرةٍ كيمخاز. فأعطيت بكل حريرةٍ مائة درهم. فجعلت أصرف تلك الدراهم.. لفلان كذا ولفلان كذا، وأفعل كذا.. إذ قدم علينا قتيبة بن مسلمٍ، فأخذ المفضل فحبسه، وقبض على كل شيء له. وقبض الألف الحريرة فيما قبض. فقلت: أبا حفص! قد

الصفحة 474