وكيف ينام الليل ملقٍ وساده ... على مدرجٍ يعتاده الأسد الورد
كساني وعيد الفضل ثوباً من البلى ... وإيعاده الموت الذي ما له رد
فكن راضياً لا تبتغي منه غيره ... وشأنك فيما كنت عودتنا بعد
فاستدناه الفضل وقال: قد عفونا عنك. وأمر له بجائزة سنيةٍ، وقال: نعود إلى ما كنا عودناك من الإحسان يا أبا الهول!..
حدثنا الجوهري عن ابن شبة قال: أخبرنا المدائني قال: كان فيمن خرج على الحجاج مع ابن الأشعث يوسف بن عبد الله بن أبي العاص الثقفي. فلما انهزم ابن الأشعث يوم الجماجم هرب