كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

يوسف، ثم لم يشعر الحجاج إلا به ماثلاً بين يديه، وأهله آيسون منه. فلما رآه الحجاج قال: ثكلتك أمك. قال: وأبي مع أمي. قال: أين أقلتك الأرض بعدي؟ قال: ما قمت بعدك مقاماً أوسع من مقامي هذا. إن الله استعملك علينا.. فأبينا فأبى علينا فآمنه وعفا عنه.
حدثنا أبو الفياض سوار بن أبي شراعة قال: حدثنا الرياشي قال: طلب إبراهيم بن عربي والي اليمامة فروة بن حميضة الأسدي، بجناية، فهرب منه، فجعل يجول في البوادي حيناً، ثم لم يشعر إبراهيم إلا وفروة قائماً/ على رأسه، فأنشأ يقول:
إليك أبا إسحاق جابت بنا الفلا ... حراجيج أمثال السرائح ذبل

الصفحة 477