إليك هاربنا منك إذ لم يكن لنا ... إذا ما هربنا منك في الأرض موئل
فما بركت إلا قليلاً بروكها ... وما هي إلا في حراكٍ تعقل
أعوذ بجديك الكريمين أن أرى ... إلى السجن أو أمر الفضيحة أعتل
وأن تشمت الأعداء بي حين أقبلت ... عيونهم من أيمناتٍ وأشمل
فإن كنت مقتولاً فيا ليت أنني ... بكفيك إن لم يعفني الله أقتل
لتحرز لحمي أن يضيع، وميتةٌ ... بكفيك من موتٍ بغيرك أجمل
..فآمنه، وعفا عنه، وخلع عليه.
حدثني أبي قال: حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة، وحدثنا/ الجوهري عن ابن شبة عن غير واحد من رجاله بأسانيد مختلفة،