أحارث عاود شربك الخمر إنني ... رأيت زياداً عنك أصبح جافيا
ومثلك من أولاد عقرب فاسقٌ ... رمينا به جحماً من النار حاميا
أخذناه قسراً والرماح تنوشه ... جهاراً فأدرجنا عليه البواريا
فحمي حارثة فعدا على رجل من أصحاب علي بن أبي طالب صلوات الله عليه, فقتله, وخرج يخيف السبيل, ويفسد في الأرض, فطلبه علي عليه السلام, ثم إنه تاب فأتى أشراف الكوفة فخبرهم بتوبته, واستشفع بهم إلى علي عليه السلام فقيل له: إيت