كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

باليمامة، فكان أول من أتاه من بني حنيفة بنو سحيمٍ، عليهم يزيد ابن عمرو بن بشرٍ. فلما رآهم عمرو بن كلثوم قال:
من عال بعد هذه فلا اجتبر ... ولا سقى ماء ولا رعى شجر
بنو لجيمٍ وجعاسيس مضر ... بجانب الدو يدهدون الفكر
فانتهى إليه يزيد بن عمرو بن بشر، فطعنه طعنةً أذراه عن فرسه، ولم تخلص الطعنة إلى مقتله، ثم أسره. وكان يزيد رجلاً

الصفحة 492