كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 2)

أأزمع صحبتي سحراً زيالا ... ولم أزمع ببينٍ منك هالا
/ ولم أر مثل هالة في معدٍ ... يشبه حسنها إلا الهلالا
ألا أبلغ بني جشم بن بكرٍ ... وتغلب كلها خبراً جلالا
فإن الماجد البطل ابن عمروٍ ... غداة نطاع قد صدق القتالا
جزى الله الأجل يزيد خيراً ... ولقاه المسرة والجمالا

الصفحة 494