كتاب منتقى الأذكار

وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّياح وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّما فِيهَا» (¬219) .

وأما الثاني: فالأذكارُ المتعلِّقةُ بأعمالِ الحجِّ والعُمْرةِ، وقد تقدَّم منها أذكارُ الاغْتسالِ، والوُضوءِ، وأذكارُ لُبسِ الثَّوْبِ - وهو هنا الرداءُ والإزارُ -، ويقول ذلك كلَّه عند إحرامِه. وهاكَ تَمامَها - إن شاء الله -:
¬_________
(¬219) رواه النسائي في الكبرى، برقم (8827) ، بإسناد حسن.

الصفحة 132