كتاب منتقى الأذكار
فَضْلِهِ سُبْحَانَهُ، وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ. اللَّهمَّ انْفَعْ بكِتَابِي هَذَا، كَمَا نَفَعْتَ بِأُصُولِهِ. وَاجْزِ عَنَّا سَيَّدَنَا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مَا هُوَ أَهْلُهُ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمَِينَ.
الصفحة 156