كتاب الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية

الحيض وبعض أحكامه
قال الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ} (¬1).
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يصيبنا ذلك (تعني الحيض) فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" متفق عليه (¬2).
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي" أخرجه البخاري (¬3). وفي رواية للبخاري: "ثم توضئي لكل صلاة" (¬4).

الشرح:
كتب الله الحيض على بنات آدم، وهو دم فاسد يخرج من الرحم، فإذا حاضت المرأة فلها أحكام خاصة بها تتعلق بعبادتها وبعلاقتها بزوجها يجب عليها تعلمها، أما المستحاضة، وهي من
¬_________
(¬1) سورة البقرة، آية: 222.
(¬2) خ1/ 421 (321)، م 335.
(¬3) خ1/ 420 (320).
(¬4) خ1/ 332 (228).

الصفحة 115