موقف المسلم في الفتنة
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن" أخرجه البخاري (¬1).
عن أهبان رضي الله عنه قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ستكون فتن وفرقة فإذا كان كذلك فاكسر سيفك واتخذ سيفاً من خشب" أخرجه أحمد (¬2).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي, من تشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ أو معاذاً فليعذ به"أخرجه البخاري (¬3).
عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العبادة في الهرج كهجرة إلي"أخرجه مسلم (¬4).
(المراد بالهرج: الفتنة واختلاط أمور الناس) (¬5).
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: "كان الناس يسألون
¬_________
(¬1) خ6/ 611 (3600).
(¬2) حم 20622 ج 5.
(¬3) خ6/ 612 (3601)، م 2886 - انظر: صحيح الجامع ص 2430.
(¬4) م 2948.
(¬5) شرح مسلم للنووي 18/ 299.