كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 4)

قال: علم الله، فلا شيء عليه. وإن قال: وأمانة الله وذمة الله، فهي يمين (¬1).
وقال ابن حبيب: أيم الله (¬2) يمين (¬3).
وفي النوادر لمالك إذا قال: لعمر الله أو أيم الله: أخاف أن تكون يمينًا (¬4). فترجح هل هي يمين أم لا؟.
قال محمد (¬5): وقيل في معاذ الله وحالش لله: ليس بيمين (¬6).
ورأيت في كتاب آخر أنهما يمين. وقال محمد بن عبد الحكم: إن قال: لا ها الله، هي يمين، كقوله تالله. وإن قال: الله عليّ راع أو كفيل فحنث؛ لا أعلم في ذلك كفارة.
واختلف إذا قال: عليّ أشد ما أخذ أحد على أحد، فقال ابن وهب في العتبية: عليه (¬7) كفارة يمين (¬8).
وقال محمد: يلزمه الطلاق والعتق، وأن يتصدق بثلث ماله، وأن يمشي (¬9) إلى بيت الله (¬10)؛ فجعل ابن وهب اليمين على ما كانت عليه أول الإسلام،
¬__________
(¬1) انظر: المدونة: 1/ 579.
(¬2) بدون ذكر اسم الجلالة في (ت).
(¬3) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 16.
(¬4) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 16، والبيان والتحصيل: 3/ 173.
(¬5) في (ق 5): (أبو محمد).
(¬6) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 17.
(¬7) قوله: (عليه) ساقط من (ق 5).
(¬8) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 229.
(¬9) في (ق 5): (والمشي).
(¬10) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 11.

الصفحة 1678