كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 6)

الطيب صنعة، والنساء أجمع يغزلن (¬1).
يريد: ما لم تبن بذلك ويكون ذلك المقصود منها ولمثله تراد.
واختلف في موضعين:
أحدهما: هل يكون الجمال ومَنْ تُرَادُ للفراش صنفًا تَبِينُ بذلك عن غيرها؟
والثاني: هل الذُّكرانُ مع الإناث صنفٌ واحدٌ أو صنفان؟
وقد ذهب ابن القاسم إلى أنهن صنف واحد، ومنع أن يسلم العلي في الوخش (¬2).
وأجاز ذلك مالك وابن وهب وأصبغ (¬3).
فقال مالك في كتاب محمد: لا بأس بالجارية الرائعة بالجاريتين دونها (¬4)، قال: وكل ما اختلف من هذا فالنسيئة فيه تحل. وقاله ابن وهب (¬5).
وقال أصبغ: لا بأس أن تسلم جارية جميلة فصيحة في جاريتين إلى أجل (¬6)، وظاهر قول مالك أنه أجاز رائعة في رائعتين دونها (¬7)، وهذا هو الأصل كما يجوز سابق في عدد دونه، وحَمَّال في عدد دونه في الحمل، وأن أعلى الجنس الواحد وحواشيه صنفان.
¬__________
(¬1) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 11.
(¬2) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 11.
(¬3) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(¬4) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(¬5) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(¬6) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(¬7) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12، ونصه: (وجارية فارهة في جاريتين دونها).

الصفحة 2889