باب في شفعة الصغير والسفيه والمريض والغائب
وإذا وجبت (¬1) الشفعة للصغير كان الأمرُ فيها لوليه من أبٍ أو وصي أو حاكم أو من أقامه الحاكم له (¬2) فما رآه (¬3) من حسن نظرٍ (¬4) من أخذٍ أو تركٍ مضى (¬5)، فإن رشد الصغير بعد ذلك لم يكن له أخذ ما ترك ولا ترك ما أخذ ولا نقض شيء من ذلك (¬6) إلا أن يثبت (¬7) أن الأخذ له (¬8) لم يكن من حسن النظر، لغلائه أو لأنه قصد بالترك (¬9) محاباة من (¬10) اشترى (¬11) ذلك النصيب، واختلف إذا لم يأخذ بالشفعة وكان (¬12) الأخذ أحظ (¬13) (¬14)، وقال مالك في كتاب محمد: إذا علم من الوصي أنه ضيع أو فرط في ذلك، وأن أمره فيه كان
¬__________
(¬1) في (ف): (كانت).
(¬2) قوله: (له) زيادة من (ف).
(¬3) في (ق 7): (فيما يرآه).
(¬4) في (ق 7): (النظر).
(¬5) قوله: (مضى) زيادة من (ف).
(¬6) قوله: (شيء من ذلك) سقط من (ق 2).
(¬7) في (ق 7): (يتبين).
(¬8) قوله: (له) سقط من (ق 2). وفي (ق 7): (إن).
(¬9) قوله: (بالترك) سقط من (ق 7).
(¬10) وزاد بعده في (ق 7): (كان).
(¬11) في (ف) و (ق 6) و (ق 7): (منه).
(¬12) قوله: (واختلف إذا لم يأخذ بالشفعة وكان الأخذ أحض) سقط من (ق 7).
(¬13) في (ف): (أحض).
(¬14) في (ق 2): (واختلف إن لم يأخذه من له الأخذ ممن ذكر حتى مضت سنة)، وقوله: (وكان) ساقط من (ق 7).