كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 8)

هي الأولى أو الآخرة مثل قول ابن القاسم، وإن كانتا في كتاب فقدم الأكثر كانتا له، وإن تأخر الأكثر كان له بانفراده مثل أن يكون بين الوصيتن وصايا. قال في أولها: لزيد كذا، وقال (¬1) في آخرها: لزيد كذا. وكان الذي بينهما ليس بوصايا، وإنما قال في أولها (¬2): لزيد كذا، ثم قال: انظروا فلانًا، فإنه فعل كذا، ثم قال: ولزيد عشرون فله ثلاثون.
واختلف أيضًا إذا استوى العددان (¬3) قال: لزيد عشرة، ثم وصى له بعشرة، فقال محمد: ليس له (¬4) إلا عشرة واحدة.
وقال مطرف وابن الماجشون في كتاب ابن حبيب (¬5): له (¬6) الوصيتان، كانتا بكتاب أو بكتابين، وأرى إذا كان كلامًا نسقًا أو بكتاب أن يأخذهما، وسواء كانت الآخرة الأقل أو الأكثر، وإن لم تكونا نسقًا أعطي الأخيرة (¬7) منهما (¬8) إذا كانت أكثرهما؛ لأن الشأن أن (¬9) الإنسان يوصي بالشيء ثم يستقله فينقله إلى أكثر، وإن كانت الأولى أكثر أخذها (¬10) وحملت الثانية على أنها زيادة إلى الأولى، وإن استوى العددان وصى (¬11) له بعشرة ثم بعشرة بكتاب واحد
¬__________
(¬1) قوله: (قال) ساقط من (ق 6) و (ق 7).
(¬2) قوله: (في أولها) ساقط من (ق 7) و (ق 2).
(¬3) في (ق 6): (القدر) وفي (ف): (العدد).
(¬4) قوله: (له) ساقط من (ق 6).
(¬5) انظر: البيان والتحصيل: 13/ 16.
(¬6) قوله: (له) ساقط من (ق 2).
(¬7) في (ق 6): (الآخرة).
(¬8) قوله: (منهما) ساقط من (ق 6) و (ق 2).
(¬9) قوله: (الشأن أن) ساقط من (ق 6).
(¬10) في (ق 7) و (ق 2): (أخذهما).
(¬11) في (ق 7): (أوصى).

الصفحة 3678