كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 8)

باب فيمن قال: كل عبد أشتريه أو أملكه فهو حر أو جارية أو سمى قبيلة أو بلدًا أو ضرب أجلًا
اليمين بالعتق على ثلاثة أوجه: على ما استأنف ملكه، وعلى ما هو مملوك، ومختلف فيه هل يحمل على الماضي أو على (¬1) المستقبل؟ فإن قال: كل عبد أشتريه (¬2) كان على ما يستحدث (¬3) ولم يدخل في ذلك ما هو مملوك، وإن قال: أملكه في ما أستقبل أو إلى أجل كذا أو أبدًا (¬4) (¬5)، فكذلك لا شيء عليه في ما هو في ملكه، والحكم فيه كالحكم في قوله: أشتري. وأسقط سحنون من مسألة المدونة: إن دخلت الدار الأبد من قوله أملكه وأثبته في دخول الدار وهو الصحيح (¬6)؛ لأنَّ قول الحالف أبدًا يخلصه (¬7) للاستقبال، وإن قال: كل عبد عندي أو في ملكي أو ملكته كان على ما هو في ملكه ولم يدخل فيه ما يملكه في المستقبل.
واختلف إذا قال: أملك مطلقًا ولم يقيده، فيقول أبدًا أو (¬8) إلى أجل، هل يحمل على الماضي أو المستقبل؟.
¬__________
(¬1) قوله: (على) ساقط من (ر).
(¬2) قوله: (أشتريه) في (ح): (اشتريته).
(¬3) قوله: (يستحدث) في (ف): (استحدث).
(¬4) قوله: (أو أبدًا) في (ر) (وكذا).
(¬5) انظر: المدونة: 2/ 390.
(¬6) انظر: المدونة: 2/ 390.
(¬7) قوله: (يخلصه) ساقط من (ح).
(¬8) قوله: (أو) في (ف، ر): (ولا).

الصفحة 3718