كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 8)

فيما (¬1) تزوج بعد كلامه (¬2). فجعل الفاء في المدونة للشرط، وفي القول الآخر للتعقيب، وهي بالشرط (¬3) أشبه لأنه لو قال: كل امرأة أتزوجها بمصر طالق إن كلمت فلانًا كان بمنزلة من ابتدأ فقال: إن كلمت فلانًا فكل امرأة أتزوجها بمصر (¬4) طالق.

فصل [في الرجل يقول: كل مملوك أملكه فهو حر]
وإذا قال: أشتري أو أملك في المستقبل، فإنه لا يخلو أن يعم في (¬5) يمينه أو يخص، فإن عمَّ الأصناف والبلدان اللازمة كانت يمينه ساقطة، وإن خصَّ فقال: كل (¬6) عبدٍ أشتريه من صنف كذا أو من بلد كذا أو ضرب (¬7) أجلًا يبلغه عمره، لزمه، وهذا قول مالك في الأجل، وقد مضى ذكر الأجل إذا كان يبلغه عمره في كتاب الأيمان بالطلاق (¬8).
واختلف إذا عم الذكران أو (¬9) الإناث، فقال: كل عبد أو كل (¬10) جارية.
¬__________
(¬1) قوله: (فيما) في (ر) (فيمن).
(¬2) انظر: البيان والتحصيل: 6/ 297.
(¬3) قوله: (بالشرط) في (ر) (في الشرط).
(¬4) قوله: (بمصر) ساقط من (ف، ح).
(¬5) قوله: (في) ساقط من (ر).
(¬6) قوله: (كل) ساقط من (ف).
(¬7) قوله: (أو ضرب) ساقط من (ح).
(¬8) راجع كتاب الأيمان بالطلاق، ص: 2638.
(¬9) قوله: (أو) في (ف، ر): (و).
(¬10) قوله: (كل) ساقط من (ح).

الصفحة 3720