صاحبه من ثمرته شيئًا لم يجد من يساقيه عليه (¬1)، ولا يقوى هو على عمله، وإن تركه هلك ومساقاته كله أنفع له بعد (¬2) اليوم. انتهى قوله.
فعلى تعليله تكون مساقاة حقيقة، ويجبر العامل على العمل أو (¬3) يستأجر من يعمل إلا أن يقوم دليل على أنه أراد الهبة لقلة المؤنة وكثرة الخراج، فلا يجبر على العمل، ويجري على أحكام الهبة، ومتى أشكل الأمر حملا على المعاوضة، لقوله: أساقيك ورب الحائط أعلم بمنافعه وبمصلحة ماله، والله أعلم.
¬__________
(¬1) قوله: (عليه) ساقط من (ت).
(¬2) قوله: (بعد) ساقط من (ف).
(¬3) في (ت): (و).