وإن كان بمنى، ومن تعجل في النفر (¬1) الأول فإنه يكبر بعد فرائضه مثل من لم يحج.
قال مالك: فإن نسي الإِمام التكبير حتى قام وذهب، فإن كان قريبًا قعد وكبر، وإن تباعد فلا شيء عليه. قال ابن القاسم: فإن ذهب الإِمام والقوم جلوس كبروا (¬2).
وفي الواضحة: قال مالك في قول الرجل لأخيه في العيدين: تقبل الله منا ومنك، وغفر لنا ولك، ما أعرفه، ولا أُنكره (¬3)، قال ابن حبيب: لم يعرفه سنة، ولا أنكره لأنه قول حسن، ورأيت من أدركت من أصحابه لا يبدؤون به، ولا ينكرونه (¬4) على من قاله لهم، ويردون عليه مثله، قال: ولا بأس عندي أن يبتدئ به (¬5).
تم كتاب الصلاة الثاني من التبصرة
وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وسلم
¬__________
(¬1) في (س): (اليوم).
(¬2) انظر: المدونة: 1/ 246.
(¬3) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 509.
(¬4) في (س): (ينكرون ذلك).
(¬5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 509.