كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 13)

يتلف (¬1) نفسه مثل أن لو كان خطأ لم يكن فيه دية جرحين، وإنما فيه دية جرح واحد، فهذا يكون فيما تنامى (¬2) إليه في ماله، وإن تنامى (¬3) إلى جارحة أخرى فذلك التنامى (¬4) على العاقلة.
قال محمد: يكون في ماله؛ لأن العمد جره، قال: ولو كان على ما قال لكان (¬5) إذا تنامى (¬6) إلى النفس على العاقلة وإلزام محمد غير صحيح ولا يشبه تنامي (¬7) المأمومة إلى العين (¬8) والسمع تنامى (¬9) ذلك إلى النفس ولو كان ذلك لكان للمجروح أن يقتص من العين (¬10) والسمع كما يقتص إذا تنامى (¬11) إلى النفس.
والفرق بين التنامى (¬12) إلى العين والنفس أن النفس يقصد إلى إتلافها من المأمومة وغيرها من الجراح فأي عضو جرحه إنسان عمدًا فمات كان فيه
¬__________
(¬1) قوله: (يتلف) يقابله في (ف) و (م) و (ق 1) و (ق 2): (يزيد فيه).
(¬2) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).
(¬3) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).
(¬4) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).
(¬5) قوله: (على ما قال لكان) ساقط من (م).
(¬6) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).
(¬7) في (ف) و (م) و (ق 1) و (ق 2): (ترامي).
(¬8) في (م): (النفس).
(¬9) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).
(¬10) قوله: (والسمع تنامي ذلك إلى النفس ولو كان ذلك لكان للمجروح أن يقتص من العين) ساقط من (ق 1).
(¬11) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).
(¬12) في (ق 2) و (ق 1) و (ف): (الترامي).

الصفحة 6446