كتاب التبصرة للخمي (اسم الجزء: 2)

وعشرين، وهو قول أبي بن كعب.
وقيل له: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ فقال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عَن الشَّمْسِ أنَّها تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهَا". أخرجه مسلم (¬1).
والذي أرى: أنها تختص بالعشر الأواخر، وبالوتر منه، ولا تختص بليلة منه لا تكون في غيرها؛ لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْهَا" (¬2). وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ" (¬3). وروت عائشة (¬4)، وأبو سعيد الخدري (¬5)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم: 2/ 828، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، برقم (762).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري: 1/ 388، في باب فضل من تعار من الليل فصلى، من أبواب التهجد في صحيحه برقم (1105)، ومسلم: 2/ 822، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، من كتاب الصيام، برقم (207/ 1165).
(¬3) أخرجه مسلم: 2/ 828، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، رقم (212/ 1166)، بلفظ: (فالتمسوها في العشر الغوابر).
(¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 710، في باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، من كتاب صلاة التراويح في صحيحه برقم (1916)، ومسلم: 2/ 828، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، من كتاب الصيام، برقم (1169).
(¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 713، في باب الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها، من كتاب الاعتكاف في صحيحه، برقم (1923)، ومسلم: 2/ 824، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، برقم (213/ 1167)، ومالك في الموطأ: 1/ 319، في باب ما جاء في ليلة القدر، من كتاب الاعتكاف، برقم (692).

الصفحة 852