كتاب أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء
الباقر (¬1)، وربيعة الرأي (¬2)، وأبي الزناد، وابن أبي ليلى، وإسحاق، وأبي ثور، وأبي عُبيد، وداود بن علي.
وَهُوَ رِوَايَة عن عروة بن الزبير، وعمر بن عَبْد العزيز، وروي عن ابن سيرين، ويحيى بن يعمر (¬3)، والزهري (¬4).
وإليه ذهب المالكية (¬5) والشافعية (¬6)، والحنابلة (¬7).
وكانت إحدى الحجج المشتركة بَيْنَ هَذِهِ المذاهب ثلاثتها، حَدِيْث: ((أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قضى باليمين مَعَ الشاهد)). وسيأتي الكلام عَنْهُ.
الرابع: أنَّهُ لا يقضى باليمين مَعَ الشاهد في شيء مطلقاً.
روي ذَلِكَ عن الشعبي، والنخعي، وعطاء، والثوري، والأوزاعي، وابن شبرمة، وإبراهيم، والحكم بن عتيبة (¬8).
وَهُوَ رِوَايَة عن: عروة بن الزبير، والزهري، وعمر بن عَبْد العزيز (¬9).
وبه قَالَ أبو حَنِيْفَةَ وأصحابه (¬10).
¬__________
=
الهاشمي: ثقة ثبت عابد، توفي سنة (92 هـ)، وَقِيْلَ: (93 هـ).
تاريخ الإسلام: 431 وفيات (92 هـ)، وسير أعلام النبلاء 4/ 386، والتقريب (4715).
(¬1) هُوَ الإمام أبو جعفر الباقر مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن عَلِيّ العلوي الفاطمي المدني، ولد سنة (56 هـ)، وتوفي سنة (114 هـ).
طبقات ابن سعد 5/ 320، وسير أعلام النبلاء 4/ 401 و 409، ومرآة الجنان 1/ 194 - 195.
(¬2) هُوَ الإمام ربيعة بن أبي عَبْد الرَّحْمَان فرّوخ القرشي التيمي مولاهم المَشْهُوْر بربيعة الرأي، مفتي المدينة، توفي سنة (136 هـ).
صفة الصفوة 1/ 421 و 423، وسير أعلام النبلاء 6/ 89 و 93، ومرآة الجنان 1/ 223.
(¬3) هُوَ أَبُو سليمان العدواني البصري يَحْيَى بن يعمر: ثقة فصيح، توفي قَبْلَ المئة.
تهذيب الكمال 8/ 107 (7547)، وسير أعلام النبلاء 4/ 441، والتقريب (7678).
(¬4) التمهيد 2/ 153، والاستذكار 6/ 115، والمغني 12/ 10، وعمدة القاري 13/ 247.
(¬5) المدونة 13/ 183، وبداية المجتهد 2/ 351، والشرح الكبير 4/ 47، والقوانين الفقهية: 304.
(¬6) الحاوي الكبير 21/ 74، والمهذب 2/ 301 و334، والتهذيب 8/ 231، ومغني المحتاج 4/ 443 و482.
(¬7) المقنع: 353، والمغني 12/ 10، والمحرر 2/ 312.
(¬8) هُوَ أَبُو مُحَمَّد الكندي الكوفي الحكم بن عتيبة: ثقة ثبت فقيه إلا أنَّهُ رُبَّمَا دلس، توفي سنة (113 هـ).
تهذيب الكمال 2/ 245 (1422)، وسير أعلام النبلاء 5/ 208، والتقريب (1453).
(¬9) الحاوي الكبير 21/ 74، والاستذكار 6/ 116، والتمهيد 2/ 153.
(¬10) مختصر الطحاوي: 333، والاختيار 2/ 111، وتبيين الحقائق 4/ 210.
الصفحة 158