كتاب أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء
العرزمي (¬1)، عن عطاء، عن جابر، مرفوعاً: ((الجار أحق بشفعة جاره، ينتظر بِهَا، وإن كَانَ غائباً، إذا كَانَ طريقهما واحداً)).
رَوَاهُ الطيالسي (¬2) وعبد الرزاق (¬3) وابن أبي شيبة (¬4) وأحمد (¬5) والدارمي (¬6) وأبو داود (¬7) وابن ماجه (¬8) والترمذي (¬9) وفي العلل الكبير (¬10) والنسائي (¬11) والطحاوي (¬12) والطبراني (¬13) البيهقي (¬14) وابن عَبْد البر (¬15).
واستدل أصحاب المذهب الأول بِمَا رواه أبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَان، عن جابر مرفوعاً: ((الشفعة فِيْمَا لَمْ يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فَلاَ شفعة)).
رَوَاهُ الشافعي (¬16) والطيالسي (¬17) وعبد الرزاق (¬18) وأحمد (¬19) وعبد بن حميد (¬20) والبخاري (¬21) وأبو داود (¬22) وابن ماجه (¬23) والترمذي (¬24) وابن الجارود (¬25) والدولابي (¬26)
¬__________
(¬1) الإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الملك بن أَبِي سليمان العَرْزَمي الكوفي: صدوق لَهُ أوهام، توفي سنة (145 هـ).
تهذيب الكمال 4/ 555 و 557 (4120)، وسير أعلام النبلاء 6/ 107 و 109، والتقريب (4184).
(¬2) في مسنده (1677).
(¬3) في مصنفه (14396).
(¬4) في مصنفه (22713).
(¬5) في مسنده 3/ 303.
(¬6) في سننه (2630).
(¬7) في سننه (3518).
(¬8) في سننه (2494).
(¬9) في جامعه (1369).
(¬10) (386).
(¬11) في الكبرى، كَمَا في تحفة الأشراف (2434)، وَقَدْ أحال عَلَيْهِ في موضعين، وَلَمْ أقف عَلَيْهِمَا في المطبوع من الكبرى.
(¬12) في شرح المعاني 4/ 120 و 121.
(¬13) في الأوسط (5456).
(¬14) في سننه 6/ 106.
(¬15) في التمهيد 7/ 47.
(¬16) في مسنده (1490) بتحقيقنا.
(¬17) في مسنده (1691).
(¬18) في مصنفه (14391).
(¬19) في مسنده 3/ 296 و 372 و 399.
(¬20) في المنتخب (1080).
(¬21) في صحيحه 3/ 104 (2213) و (2214)، و 3/ 114 (2257)، و 3/ 183 (2495) و (2496)، و 9/ 35 (6976).
(¬22) في سننه (3514).
(¬23) في سننه (2499).
(¬24) في جامعه (1370).
(¬25) في المنتقى (643).
(¬26) الإمام الحَافِظ أبو بشر مُحَمَّد بن أحمد بن حماد الدولابي، ولد سنة (224 هـ)، وَكَانَ حسن التصانيف ومن مصنفاته: " الكنى والأسماء "، مات سنة (310 هـ).
تذكرة الحفاظ 2/ 759 و 760، وسير أعلام النبلاء 14/ 309 - 310، والأعلام 5/ 308.والحديث أخرجه في الكنى 2/ 150