كتاب غريب الحديث لإبراهيم الحربي (اسم الجزء: 3)

قَوْلُهُ: «مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً» ، يُقَالُ: عَقَرْتَ الْفَرَسَ إِذَا كَسَفْتَ قَوَائِمَهُ بِالسَّيْفِ، وَفَرَسٌ عَقِيرٌ، وَخَيْلٌ عَقْرَى، وَعُقِرَتِ النَّاقَةُ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: وَيُقَالُ: «مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ عَقِيرَةً بَيْنَ قَوْمٍ» : الرَّجُلُ إِذَا كَانَ سَرِيعًا ثُمَّ قُتِلَ، فَأَصَابَتْهُ ظُبَةُ سَيْفِهِ، فَانْعَقَرَ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:
[البحر الطويل]
وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِي ... فَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا الْمُتَحَمَّلِ
قَوْلُهُ: «تَعَاقُرِ الْأَعْرَابِ» ، وَهُوَ فِيمَا
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ الْجَارُودِ، سَمِعْتُ الْجَارُودَ، أَنَّ أَبَا الْفَرَزْدَقِ نَافَرَ رَجُلًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ عَلَى أَنْ يَعْقِرَ هَذَا مِائَةً إِذَا وَرَدَتِ الْمَاءَ، فَغَدَوَا عَلَيْهَا، وَغَدَا النَّاسُ يَلْتَمِسُونَ اللَّحْمَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ وَعَبْدُ اللَّهِ فَقَالَا: «§لَا تَأْكُلُوا؛ فَإِنَّهَا أُهِلَّ بِهَا لِغَيْرِ اللَّهِ» أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: تَعَاقَرَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، إِذَا جَعَلَ يَعْقِرُ هَذَا إِبِلَ هَذَا، وَهَذَا إِبِلَ هَذَا وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: عَقَرَ فُلَانٌ عِنْدَ قَبْرِ فُلَانٍ، إِذَا عَقَرَ مَرْكَبَهُ، أَوْ مَا كَانَ، وَقَالَ الصَّلَتَانُ فِي مِثْلِ هَذَا:
[البحر الكامل]

الصفحة 998