كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
وقوله في أهل الكتاب: "أيمنع النصارى من شرائهم؟ (¬1) قال: أما الصغار فنعم، وأما الكبار فلا" (¬2). معناه: الصغار الذين لا آباء معهم، فيكونون على دينهم، وهؤلاء إذا لم يكن معهم آباء فهم (¬3) على دين من اشتراهم. فإذا اشتراهم مسلم لم ينبغ له أن يبيعهم من كافر، كائن ما كان (¬4).
وعلى هذا تأول المسألة بعض مشايخنا (¬5)، وبعضهم تأولها على بيع اليهود من النصارى، للعداوة التي بينهم، كما قال ابن وهب، وسحنون، ومنعهم ذلك. وهذا بعيد من مذهب الكتاب لتفريقه بين الصغار والكبار.
"وقبرس" (¬6) - بضم القاف والراء بينهما باء بواحدة ساكنة - جزيرة الروم (¬7)، مقابل إسكندرية.
"والكراع" (¬8) الخيل خاصة، وقيل: الدواب كلها.
"والخرثي" (¬9) - بضم الخاء وآخره ثاء مثلثة - المتاع المختلط.
"وأرض العنوة" (¬10) - بفتح العين - التي غلب عليها قهراً.
وحيي بن عبد الله (¬11) - بضم الحاء وكسرها وبعدها ياءان [اثنتان] (¬12) باثنتين من أسفلهما - ونسبه الحبلي.
¬__________
(¬1) كذا في ع، وفي ح: شربهم.
(¬2) المدونة: 4/ 271.
(¬3) كذا في ع، وفي ح: معهم آباؤهم.
(¬4) كذا في ع، وفي ح: أياً ما كان، وفي ق: كائناً ما كان.
(¬5) كذا في ح، وفي ع: شيوخنا.
(¬6) المدونة: 4/ 270.
(¬7) كذا في ع، وفي ح: للروم.
(¬8) المدونة: 4/ 270.
(¬9) المدونة: 4/ 270.
(¬10) المدونة: 4/ 270.
(¬11) التاريخ الكبير للبخاري: 3/ 76، الجرح والتعديل لأبي حاتم: 3/ 271.
(¬12) سقط من ق.