كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

ولفظ الحديث يدل أن علياً دافع (¬1) الوصيفة على كل حال، لقوله: "ارجع (¬2) فاستردها (¬3) بما عز أو هان" (¬4).
"وضميرة" (¬5) بضم الضاد المعجمة (¬6).
وقوله في مسألة التفرقة: "يجمعان بينهما أو يبيعانهما جميعاً" (¬7).
وقوله "ويفض الثمن على قدر قيمتهما (¬8) " (¬9) إنما (¬10) فارق هذا مشهور مذهبه في منع جمع السلعتين للضرورة الداعية إلى ذلك، بخلاف الاختيار، وأيضاً فإنا نقدر على دفع المجهلة من ثمنهما (¬11)، بأن يعرفا (¬12) قبل البيع قيمة كل سلعة منهما (¬13)، وما هذه من هذه، فإذا باعاهما (¬14) على ثمن معلوم فقد عرفا ما يقع لكل واحدة منهما عند عقدهما (¬15) البيع، ومعرفتهما بالثمن، أو يكونا سمياً (¬16) لكل واحدة (¬17) منهما ثمناً كما لو سمياً للسلعتين
¬__________
(¬1) كذا في ع وح، وفي ق: دفع.
(¬2) كذا في ع، وفي ق: رجع، وفي ح: راجع.
(¬3) كذا في ع، وفي ح: فاشتراها.
(¬4) هكذا في نسخ التنبيهات، وفي المدونة (4/ 281): أنا أرجع فأستردها بما عز وهان.
(¬5) المدونة: 4/ 281.
(¬6) ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي: جد حسين بن عبد الله بن ضميرة، من أهل المدينة، له صحبة. (الثقات لابن حبان: 3/ 199).
(¬7) المدونة: 4/ 282.
(¬8) كذا في ع وح، وفي ق: قيمتها.
(¬9) في المدونة (4/ 282): ويقسمان الثمن على قدر قيمتهما.
(¬10) في ح: وإنما.
(¬11) كذا في ع، وفي ح، وق: ثمنها.
(¬12) كذا في ح، وفي ق: يعرف.
(¬13) كذا في ع، وفي ح: منها.
(¬14) في ع وق: باعهما، وفي ح: باع، ولعل الصواب: باعاهما.
(¬15) كذا في ع وح، وفي ق: عقدها.
(¬16) كذا في ع، وفي ح: سمي.
(¬17) كذا في ع، وفي ح وق: واحد.

الصفحة 1283