كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

منها (¬1) صحة لفظة (¬2) الاشتراط، وإثباتها على ما في الأسدية، لأنه قال: ينبغي على أصله ألا تفسد (¬3) المساقاة؛ [57] / باشتراط رب النخل (¬4) إخراجهم، لأنه لو سكت عن الاشتراط لم يدخلوا، وإنما يصح جوابه أن يكون السقي إذا وجب في الحائط، وقع على ما فيه من جميع آلاته، وإن لم يشترط (¬5)، كالبياض اليسير في النخل تقع المساقاة عليه، وإن لم يذكراه (¬6).
وقوله "بناضح من عنده" (¬7) أي بدابة يسقي عليها، وأكثر ما يستعمل في الإبل (¬8).
"والتلقيح" (¬9) التذكير، وهو الإبار (¬10) أيضاً، بكسر الهمزة.
"وسرو الشرب" (¬11) بفتح السين المهملة، وسكون الراء في الكلمة الأولى، وفتح الشين المعجمة، وفتح الراء، في (الكلمة) (¬12) الثانية، فسره في الكتاب) (¬13).
¬__________
(¬1) كذا في ع، وفي ح: منهما.
(¬2) كذا في ع وح، وفي ق: لفظ.
(¬3) كذا في ع وفي ح: ألا تفسر.
(¬4) كذا في ع وح، وفي ق: رب الأصل.
(¬5) قال الباجي: وفي الواضحة أن ما في الحائط من الأجراء والدواب والدلاء والحبال والأداة من حديد وغيره مما يكون فيه يوم السقاء، يستعين به العامل وإن لم يشترطه. (المنتقى: 5/ 139، وانظر معين الحكام: 2/ 547).
(¬6) كذا في ع، وفي ح: يذاكره.
(¬7) المدونة: 5/ 5.
(¬8) النضح: سقي الزرع وغيره بالسانية، والناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يسقي عليه الماء (لسان العرب: نضح).
(¬9) المدونة: 5/ 7.
(¬10) قال أبو الحسن: التلقيح والتذكير والإبار ألفاظ مترادفة. (مواهب الجليل: 5/ 376).
(¬11) المدونة: 5/ 4 - 11.
(¬12) سقط من ح.
(¬13) قال في المدونة (5/ 11): وما سرو الشرب؟ قال: تنقية ما حول النخلة.

الصفحة 1453