كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

الترك، وكأنه (إنما) (¬1) رد الاستثناء إلى مسألة الثياب المتقدمة، مع موافقة المنع مع اشتراط الترك في رواية عيسى فيها المتقدمة، وهذا تعسف (¬2). والظاهر جوازه مع الشرط، وعليه حملها ابن لبابة، وغيره، لكن الخلاف [فيها] (¬3) متصور على [ما تقدم في] (¬4) مسألة الكتاب.
وقوله: "إن جئتني بعبدي الآبق وهو في موضع كذا فلك كذا فهو (¬5) جائز" (¬6) اعترضها سحنون. وذلك لأن (¬7) تسمية المواضع (¬8) في الجعل كضرب الأجل، ولا يجوز في تسمية الموضع (¬9) إلا الإجارة (¬10). وقد نحا لهذا فضل بن سلمة (¬11) وهو صحيح. وكأنه في الكتاب إنما جعل ذكر الموضع (¬12) كاللغو، وأن (¬13) يطلبه حيث كان، ألا تراه (¬14) كيف سوى (¬15) بين ذكره (¬16) الموضع (¬17) أو تركه، ولأنه لو وجده في غير الموضع أو أدنى منه كان له جعله.
¬__________
(¬1) سقط من ح.
(¬2) كذا في ع، وفي ح: وهذا بعيد.
(¬3) سقط من ق.
(¬4) سقط من ق.
(¬5) كذا في ع، وفي ح: وهو.
(¬6) المدونة: 4/ 458.
(¬7) كذا في ع وح، وفي ق: أن.
(¬8) كذا في ح، وفي ع: الموضع.
(¬9) كذا في ع وح، وفي ق: المواضع.
(¬10) في ح: إلا إجارة.
(¬11) كذا في ع، وفي ح: مسلمة.
(¬12) كذا في ح، وفي ق: المواضع
(¬13) في ح: وإن لم.
(¬14) كذا في ع وح، وفي ق: ألا ترى.
(¬15) كذا في ع وح، وفي ق: ساوى.
(¬16) كذا في ح، وفي ع: ذكر.
(¬17) كذا في ع وح، وفي ق: المواضع.

الصفحة 1521