كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
وقوله في هذه المسألة "وكل ما اختلف (فيه) (¬1) حتى تباعد ذلك تباعداً بيناً فلا خير فيه. لأن من ذلك ما هو أضر بالجدار، ومنه (¬2) ما لا يضر" (¬3) مثل (¬4) أن يكون الحانوت في سوق معلوم بما يباع فيه، فما عمل [فيه] (¬5) من ذلك وما يقرب (¬6) منه جاز (¬7)، وان لم يسم ما يعمل فيه، ولو أراد (أن يعمل) (¬8) صناعة الحدادين، والصباغين، في حانوت من حوانيت سوق (البز، أو) (¬9) العطر لمنع، إذ ليس [هذا] (¬10) هو عرف كرائه، ولما فيه من المضرة الظاهرة الزائدة على ما يكرى له في العادة (¬11)، ولأن قوله في الكتاب: واشترط أن يعمل فيه ما شاء، يوجب شرطه له أن يعمل فيه ما تباعد، وهذا يدخله الغرر، فلذلك لم يجزه هنا، وليس في مسألة أكرية (¬12) الدور هذا الشرط (¬13).
ولوبية بضم اللام، وكسر الباء بواحدة، وبعدها ياء باثنين تحتها، (موضع (¬14).
وكذلك مراقيه (¬15)، وهي بفتح الميم والراء والياء باثنين تحتها) (¬16) وتخفيفها.
¬__________
(¬1) سقط من ع وح.
(¬2) في ع وح: ومنها.
(¬3) المدونة: 4/ 473.
(¬4) في ع وح: ومثل.
(¬5) سقط من ق.
(¬6) كذا في ع وح، وفي ق: أو ما يقرب.
(¬7) كذا في ع، وفي ح: جاز له.
(¬8) سقط من ع وح.
(¬9) سقط من ح.
(¬10) سقط من ق.
(¬11) انظر معين الحكام: 2/ 497.
(¬12) كذا في ع، وفي ح: كراء.
(¬13) كذا في ع، وفي ح: وهذا شرط.
(¬14) مدينة بين الإسكندرية وبرقة. (معجم البلدان: 5/ 25).
(¬15) مدينة بين الإسكندرية ولوبية. (معجم البلدان: 5/ 94).
(¬16) سقط من ح.