كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
وقوله في الحاج: "ليسوا كغيرهم، لم يزل الحاج تكون له (¬1) الزيادة من السفر والأطعمة، لا ينظر في ذلك، ولا يعرف المكاري (¬2) ما حمل، فلا ضمان عليهم" (¬3) وذلك إذا كان المكري حمله ورآه (¬4).
وقوله أولاً لا يعلم ما حمل (¬5)، أي جنسه، ومقداره، وتحقيق وزنه، ولكنه رأى تلك الزيادات (¬6) وكثرتها ولم ينكرها.
وقوله (في) (¬7) مكتري الدابة ليوم فحبسها (¬8) أكثر "إن كان كراء ما حبسها على حساب كراء اليوم الذي اكتراها (¬9) له أقل، كان لرب الدابة على حساب الكراء الأول" (¬10)، كذا روايتنا ورواية الكافة، وكان عند (¬11) يحيى بن عمر: أكثر، فأصلحه (¬12) أقل.
وقوله في "الدهن (¬13) قيمته بالعريش" (¬14) معناه لم يعرف وزنه، أو كيله (¬15)، إن كان بيعه بأحدهما.
وقوله في الأكرية في غير الطعام "إذا حبسوه إلا أن يغيبوا (¬16) بذلك
¬__________
(¬1) كذا في ع وح، وفي ق: لهم.
(¬2) كذا في ع وح، وفي المدونة (4/ 478): المتكاري.
(¬3) المدونة: 4/ 478.
(¬4) كذا في ع وح، وفي ق: ورباه.
(¬5) إشارة إلى النص الأول: ولا يعرف المتكاري ما حمل.
(¬6) كذا في ع، وفي ح: الزيادة.
(¬7) سقط من ح.
(¬8) كذا في ع، وفي ح: يحبسها.
(¬9) في ع وح: أكراها.
(¬10) المدونة: 4/ 479.
(¬11) في ح: وعند، وسقط: كان.
(¬12) كذا في ح، وفي ع: فأصلحها.
(¬13) كذا في المدونة، وفي ع وح وق: الرهن.
(¬14) المدونة: 4/ 492.
(¬15) في ع وح: كيله أو وزنه.
(¬16) كذا في ع وح، وفي ق: يعيبوا.