كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
قال بعض الشيوخ: معناه أنه يجبر على النقد، وإن لم تكن لهم سنة، وفي هذا عندي نظر.
وقوله "في باب تفليس مكتري الدار: إن أحب المكري (¬1) أن يسلم ما بقي من السكنى ويحاص الغرماء بجميع دينه فعل، وإن أحب أن يأخذ ما بقي منها بما يصيبه من الكراء، ويضرب بما بقي مع الغرماء" (¬2). قال ابن خالد: هذه المسألة مصلحة، وليست كذا في الأسدية. قال سحنون: يصلح كلام ابن القاسم (بكلام ابن القاسم) (¬3).
ووقع أول الباب بعد قوله: "ورب الدار أولى من الغرماء" (¬4). قال سحنون: وقال عبد الرحمن وغيره: "إلا أن يشاء الغرماء أن يدفعوا إلى رب المنزل ما يصيب ما بقي من الشهور (¬5) على قدر قيمة ذلك، ويكون ما بقي من السكنى للغرماء يكرونه في دينهم" (¬6). كذا في جل النسخ، وكذا في أصل ابن عتاب، (إلا قوله) (¬7): "ويكون ما بقي إلى آخره" (¬8). وهي رواية ابن وضاح.
وفي بعضها: إلا أن يشاء الغرماء أن يدفعوا إليه جميع الكراء. وقد ذكره أبو محمد في مختصره، فقال: وقيل: جميع (الكراء) (¬9)، وأنكره.
وفي (¬10) رواية الدباغ: "يكون رب الدار أولى من الغرماء في قول
¬__________
(¬1) في ح: المكتري.
(¬2) المدونة: 4/ 527.
(¬3) سقط من ح.
(¬4) المدونة: 4/ 527.
(¬5) كذا في ع، وفي ح: الشهر.
(¬6) المدونة: 4/ 527.
(¬7) سقط من ح.
(¬8) المدونة: 4/ 527.
(¬9) سقط من ح.
(¬10) كذا في ع، وفي ح: في.