كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 1)

والثوب الكثيف (¬1): (الصفيق) (¬2) الخشن.
والسُّبْحة (¬3) صلاة النافلة.
وقوله: "نهى أن يصلي المصلي على عود" (¬4)، معناه: يرفعه لجبينه ليسجد عليه.
والحسن بن عمرو الفُقَيْمي (¬5)، بضم الفاء وفتح القاف.
وقوله (¬6) في المسافر يتنفل على دابته حيث توجهت به، وكذلك على الأرض يتنفل ليلاً ونهاراً في السفر، يريد في مسألة الأرض: إلى القبلة، وعطفها على جواز التنفل لا على ترك التوجه، وإنما سأل عن هذا لما روي عن ابن عمر أنه كان لا يتنفل في السفر (¬7).
والطَّنْفَسة (¬8) - بكسر الطاء وفتح الفاء - وهو أفصحها. وبضمهما معاً، وبكسرهما معاً، وحكي فتح الطاء وكسر الفاء، وهي بساط صغير كالنَّمْرقة (¬9). وكل بساط طنفسة، قاله الباجي (¬10).
¬__________
(¬1) المدونة: 1/ 76/ 1.
(¬2) سقط من خ.
(¬3) المدونة: 1/ 80/ 2.
(¬4) المدونة: 1/ 78/ 3 - . وهذا الحديث رواه في المدونة ابن وهب عن عمر بن قيس عن ابن شهاب يرفعه، وله شاهد عند البزار وأبي يعلى عن جابر، قال الهيتمي في المجمع 2/ 148: رجال البزار رجال الصحيح، وآخر في كبير الطبراني 12/ 269 عن ابن عمر وفيه حفص بن سلمان المنقري ضعيف كما في المجمع أيضاً: 2/ 148.
(¬5) المدونة: 1/ 79/9. وهو تميمي كوفي روى عنه الثوري، انظر التاريخ الكبير: 2/ 298 والجرح والتعديل: 3/ 25.
(¬6) في المدونة 1/ 79/ 11: قال مالك: لا بأس أن يصلي النافلة محتبياً، وأن يصلي على دابته في السفر حيثما توجهت به.
(¬7) إنما كره ابن عمر ذلك نهاراً على الأرض، انظر النكت والجامع: 1/ 100.
(¬8) المدونة: 1/ 75/ 3.
(¬9) في ق وس وع وخ وم ول: كالخرقة.
(¬10) انظر مزيد ضبط هذه اللفظة في المشارق: 1/ 320.

الصفحة 164