كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
يفعل الناس ذلك بما أرهنوه (¬1)، فيتعجلوا حقوقهم (¬2).
وعلى الرواية الأخرى، ألا توضع (¬3) على يديه، لأنه قد تعدى أولاً، فلا يعرضها (¬4) ثانياً للتعدي، والعدم (¬5). وقد يتلفها فلا يوجد (¬6) عنده شيء (¬7) إلا الدين.
وقد تكون أكثر منه، فيخسر (¬8) الزيادة.
وقيل: [يحتمل أن] (¬9) يدفع (¬10) القيمة لرب السوارين. لو جاء برهن ثقة.
[وقوله] (¬11) فإن (¬12) كسرهما ثم استهلكهما (¬13). قال عليه قيمتهما (¬14) مصوغين. قلت: أليس قد قلت: إذا كسرهما رجل ولم (¬15) يتلفهما، فإنما عليه ما نقصت الصياغة. قال: هذا أحب إلي، وإليه أرجع [وأرى] (¬16) أن يضمن قيمتهما من الذهب مصوغين، استهلكهما، أو كسرهما، فهما (¬17)
¬__________
(¬1) كذا في ع وح، وفي ق: رهنوا.
(¬2) المدونة: 5/ 319 بتصرف.
(¬3) في ح: لا يوضع.
(¬4) كذا في ع، وفي ح: نعرضه.
(¬5) كذا في ع، وفي ح: والغرم.
(¬6) كذا في ع وح، وفي ق: فلا يجد.
(¬7) في ق: شيئاً.
(¬8) كذا في ع، وفي ح: فيحبس.
(¬9) سقط من ق.
(¬10) كذا في ع، وفي ح: تدفع.
(¬11) ساقط من ق.
(¬12) كذا في ع وح، وفي ق: وإن.
(¬13) في المدونة (5/ 319): فإن كسرتهما ولم استهلكهما. وهو الصواب.
(¬14) كذا في ع، وفي ح: قيمتها.
(¬15) كذا في ع وح، وفي ق: لم.
(¬16) ساقط من ق وح. وفي ع: إلى، والصواب: وأرى، وهو ما في المدونة.
(¬17) في ع: فهذا، وفي ح: فهو.